كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر .
والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللّه عزّ وجلّ فيه تكثر بركته ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب الدرّي لأهل الأرض ، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر اللّه فيه تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشياطين . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد ، عن أحمد ، عن علي بن الحسين بن الحسن الضرير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إنّه ليعجبني أن يكون في البيت مصحف ، يطرد اللّه عزّ وجلّ به الشياطين . [2] ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : جعفر بن محمّد ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن أبي هارون ، قال : كنت ساكناً دار الحسن بن الحسين ، فلمّا علم انقطاعي إلى أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( عليهما السلام ) أخرجني من داره ، قال : فمرّ بي أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) فقال : يا أبا هارون ! بلغني أنّ هذا أخرجك من داره ، قلت : نعم ، قال : بلغني أنّك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب اللّه ، والدار إذا تلي فيها كتاب اللّه كان لها نور ساطع في السماء ، وتعرف من بين الدور . [3] ‹ ص 1 › - السيّد المرتضى : روي نافع ، عن إسحاق الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه تعالى ، فتعمّدوا مأدبته ما استطعتم .
وإنّ أصفر البيوت لبيت أصفر من كتاب اللّه . [4]