سورة حظّها من الركوع والسجود . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن الحميري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : كان فيما وعظ اللّه تبارك وتعالى به عيسى ( عليه السلام ) : يا عيسى ! شمّر ، فكلّ ما هو آت قريب ، واقرأ كتابي وأنت طاهر ، وأسمعني منك صوتاً حزيناً . [2] والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
‹ ص 1 › - الحميري : عن محمّد بن الفضيل ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) ، قلت : أقرأ المصحف ثمّ يأخذني البول ، فأقوم فأبول وأستنجي وأغسل يدي ، ثمّ أعود ألب [3] المصحف فأقرأ فيه ؟
قال : لا ، حتّى تتوضّأ للصلاة . [4] ‹ ص 1 › - الديلمي : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ أفواهكم طرق القرآن ، فطيّبوها بالسواك ، فإنّ صلاة على أثر السواك خير من خمس وسبعين صلاة بغير سواك . [5] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : قال [ رسول اللّه ] ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ أفواهكم طرق القرآن فطيّبوها بالسواك ، فإنّ الصلاة على أثر السواك خير من خمس وسبعين صلاة بغير سواك . [6]