فوالذي نفس محمّد بيده ! لهو أشدّ تفلتا من المخاض من عقله . [1] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من نفّس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفّس اللّه بها عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلماً ستره اللّه في الدنيا والآخرة ، واللّه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .
وما جلس قوم في مسجد يتلون كتاب اللّه ، ويتدارسونه بينهم إلاّ نزلت عليهم السكينة ، وحفّتهم الملائكة ، ومن أبطأ به عمله لم يسر به نسبه . [2] [ ص 1 › - المحدّث النوري : عن عبد اللّه بن عبّاس ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ما من مؤمن ذكر أو أنثى ، حرّ أو مملوك إلاّ وللّه عليه حقّ واجب ، أن يتعلّم من القرآن ويتفقّه فيه ، ثمّ قرأ هذه الآية : ( وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ ) ( 3 ) الآية . ( 4 ) ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن ابن عساكر ، عن إبراهيم بن هدية ، عن أنس ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ألا من تعلّم القرآن وعلّمه وعمل بما فيه ، فأنا سائقه إلى الجنّة ودليله إلى الجنّة . ( 5 ) ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : أخرج ابن مردويه ، وابن عساكر ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال ، : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليكم بتعليم القرآن ، وكثرة تلاوته ، تنالون به الدرجات العلى ، وكثرة عجائبه في الجنّة . ( 6 )