حدّثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمّد بن عبد اللّه الرقاشي ، قال : حدّثنا أبي ، ومعلّى بن راشد ، قالا : حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعيد ، عن عليّ ( عليه السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه . [1] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : ( عن معاذ بن جبل ، قال : كنّا مع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في سفر ، فقلت : يا رسول اللّه ! حدّثنا بما لنا فيه نفع . ) [2] فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحسرة ، والظلّ يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن ، فإنّه كلام الرحمن ، وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان . [3] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : عن مكحول ، قال : جاء أبو ذرّ إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول اللّه ! إنّي أخاف أن أتعلّم القرآن ولا أعمل به .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يعذّب اللّه قلباً أسكنه القرآن . [4] ‹ ص 1 › - الحرّاني : عن أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) قال : وتعلّموا كتاب اللّه تبارك وتعالى فإنّه أحسن الحديث ، وأبلغ الموعظة ، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص ، ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) [5] ، وإذا هُديتم لعلمه فاعملوا بما