فقال أبو بصير : أقرأ القرآن في رمضان في ليلة ؟
فقال : لا ، فقال : في ليلتين ؟
فقال : لا ، فقال : في ثلاث ؟
فقال : ها ، وأومأ بيده نعم ، شهر رمضان لا يشبهه شيء من الشهور ، له حقّ وحرمة ، أكثر من الصلاة ما استطعت . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : وبهذا الإسناد [ عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد ابن محمّد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ] قال : الحسنات في شهر رمضان مقبولة ، والسّيئات فيه مغفورة ، من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور ، ومن ضحك في وجه أخيه المؤمن لم يلقه يوم القيامة إلاّ ضحك في وجهه ، وبشّره بالجنّة ، و . . . . [2] ‹ ص 1 › - السيّد بن طاووس : عن وهب بن حفص ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل في كم يقرأ القرآن ؟
قال : في ستّ فصاعداً ، قلت : في شهر رمضان ، قال : في ثلاث فصاعداً . [3] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعرض الكتاب في كلّ رمضان على جبرئيل ، فيصبح رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض ، وهو أجود من الريح المرسلة ، لا يسأل شيئاً إلاّ أعطاه . [4]