يعني الهمز .
قال الصادق ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الهمز زيادة في القرآن إلاّ الهمز الأصلي مثل قوله : ( أَلاَّ يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) [1] ، وقوله : ( لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ ) [2] ، وقوله : ( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَإدَّرأتُم فِيهَا [3] ) . [4] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن رجل من خزاعة ، عن أسلمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : تعلّموا العربيّة ، فإنّها كلام اللّه الذي تكلّم به خلقه ( ونطق به للماضين ) [5] ، ونظفّوا الماضغين [6] ، وبلّغوا بالخواتيم . [7] ‹ ص 1 › - الحلّي : عن أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) قال : ما استوى رجلان في حسب ودين قطّ إلاّ كان أفضلهما عند اللّه عزّ وجلّ آدبهما ، قال : قلت : قد علمت فضله عند الناس في النادي والمجلس ، فما فضله عند اللّه ؟
قال : بقراءة القرآن كما أنزل ، ودعائه من حيث لا يلحن ، وذلك الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه . [8]