وقد رواه الأستاذ أحمد الزاهد بإسناده عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس في كتاب الإيضاح ، وزاد فيه : وكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكّة كتبت بمكّة ، ثمّ يزيد اللّه فيها ما يشاء بالمدينة . [1] ‹ ص 1 › - الحسكاني : أخبرنا أبو نصر المقرئ ، حدّثنا أبو عمرو بن مطر إملاء ، في المحرّم ، سنة تسع وخمسين ، حدّثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، حدّثنا محمّد بن علي الثقفي ، قال : حدّثني علي بن الحسين بن واقد ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني يزيد ، عن عكرمة ، والحسن بن أبي الحسن : أنّ أوّل ما أنزل اللّه من القرآن بمكّة : " اقرأ باسم ربّك [ الذي خلق ] " ، و " ن والقلم " .
وذكر [ كلامه ] إلى قوله : وما أنزل اللّه بالمدينة : " ويل للمطفّفين " ، و " البقرة " و " الأنفال ، " ، و " آل عمران " ، و " الأحزاب " [ وساق كلامه ] إلى [ قوله : ] و " الرحمن " ، و " هل أتى على الإنسان " ، و " يا أيّها النبي إذا طلّقتم " . الحديث . [2] ‹ ص 1 › - الحسكاني : حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب ، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن محمّد البغوي بها ، قال : حدّثنا أبو النضر محمّد بن أحمد الملقاني ، حدّثنا المطهّر بن الحكم الكرابيسي ، حدّثنا علي بن الحسن بن واقد ، عن أبيه ، قال : أوّل ما نزل من القرآن بمكّة بلا خلاف " اقرأ باسم ربّك " ، ثمّ " يا أيّها المزّمّل " [ وساق الكلام ] إلى [ قوله : ] وأوّل ما نزل بالمدينة " البقرة " ، ثمّ " الأنفال " إلى قوله : " يا أيّها النبي حسبك اللّه " ، ثمّ " آل عمران " ، ثمّ " الأحزاب " ، ثمّ " الممتحنة " ، ثمّ " النساء " ، ثمّ " إذا زلزلت " ، ثمّ " الحديد " ، ثمّ " محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثمّ " الرعد " ، ثمّ " الرحمن " ، ثمّ " هل أتى على الإنسان " ، ثمّ " الطلاق " ، ثمّ " لم يكن " ، ثمّ " الحشر " .