الأهواء ، ولا تلبس به الألسنة ، ولا يشبع به العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الردّ ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجنّ إذ سمعته حتّى قالوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ) [1] .
من قال به صدق ، ومن عمل به أُجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هُدي إلى الصراط مستقيم ، خذ ها إليك ، يا أعور ! ( 2 ) ‹ ص 1 › - ابن أبي الحديد : كعب الأحبار : قال اللّه تعالى لموسى ( عليه السلام ) : مثل كتاب محمّد في الكتب مثل سقاء فيه لبن ، كلّما مخضته استخرجت منه زبداً . ( 3 ) ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن الديلمي ، عن معاذ ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : علم القرآن على ثلاثة أجزاء : حلال فاتّبعه ، وحرام فاجتنبه ، ومتشابه يشكل عليك فكله إلى عالمه . ( 4 )