العزيز الجبّار ، البلاء ، وبأولئك يديل اللّه عَزّ وجلّ من الأعداء ، وبأولئك ينزّل اللّه عزّ وجلّ الغيث من السماء ، فواللّه ! لهؤلاء في قرّاء القرآن أعزّ من الكبريت الأحمر . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمذاني ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : القرّاء ثلاثة :
قارئ قرأ القرآن ليستدرّ به الملوك ، ويستطيل به على الناس فذاك من أهل النار .
وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه ، وضيّع حدوده فذاك من أهل النار .
وقارئ قرأ القرآن فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ، ويؤمن بمتشابهه ، ويقيم فرائضه ، ويحلّ حلاله ، ويحرّم حرامه فهذا ممّن ينقذه اللّه من مضلاّت الفتن ، وهو من أهل الجنّة ، ويشفع فيمن يشاء . [2] ‹ ص 1 › - الأشعث الكوفي : حدّثني موسى ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر ابن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القلوب أربعة : فقلب فيه إيمان وليس فيه قرآن ، وقلب فيه قرآن وإيمان ، وقلب فيه قرآن وليس في إيمان ، وقلب لا قرآن فيه ولا إيمان ، فأمّا القلب الذي فيه إيمان وليس فيه قرآن ، كالثمرة طيّب طعمها ليس لها ريح ، وأمّا القلب الذي فيه قرآن وليس فيه إيمان ، كالأشنّة ( 3 ) طيّب ريحها خبيث طعمها ، وأمّا القلب الذي فيه إيمان وقرآن ، كجراب المسك إن فتح فتح طيباً ، وإن وعى وعى طيباً ،