بالقرآن ، وكان إذا قام من الليل وقرأ رفع صوته ، فيمرّ به مارّ الطريق من السقّائين وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قرائته . [1] ‹ ص 1 › - أبو منصور الطبرسي : روي أنّ موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) كان حسن الصوت وحسن القراءة ، وقال يوماً من الأيّام : إنّ علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يقرأ القرآن فربّما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته .
وأنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئاً لما احتمله الناس .
قيل له : ألم يكن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلّي بالناس ، ويرفع صوته بالقرآن ؟
فقال ( عليه السلام ) : إنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يُحمِّل من خلفه ما يطيقون . [2] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : عن براء بن عازب : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سمع قراءة أبي موسى ، فقال : كان هذا من أصوات آل داود . [3] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : عن براء بن عازب ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : زيّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً . [4] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : السيّد المرتضى في الغرر والدرر ، يرفعه عن عبد اللّه بن نهيك ، أنّه دخل على سعد في بيته فإذا مثال رثّ ومتاع رثّ ، فقال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن .
قال أبو عبيدة : فذكر المتاع الرثّ والمثال الرثّ يدلّ على أنّ التغنّي بالقرآن : الاستغناء به عن الكثير من المال . [5]