من أوليائنا وشيعتنا ولم يُحسن القرآن عُلّم في قبره ، ليرفع اللّه به من درجته ، فإنّ درجات الجنّة على قدر آيات القرآن ، يقال له : اقرأ وإرق ، فيقرأ ثمّ يرقى .
قال حفص : فما رأيت أحداً أشدّ خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ولا أرجى الناس منه ، وكانت قراءته حزناً ، فإذا قرأ فكأنّه يخاطب إنساناً . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتّى يقرأ سورة من القرآن ، فتكتب له مكان كلّ آية يقرؤها عشر حسنات ، ويمحى عنه عشر سيّئات . [2] ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لعق العسل شفاء من كلّ داء ، قال اللّه عزّ وجلّ : ( يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ) [3] ، وهو مع قراءة القرآن ، ومضغ اللبان يذيب البلغم . [4] ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، والحسين بن سعيد جميعاً عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن