يعتدون ) [1] وقوله : ( بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين ) [2] . وقوله تعالى : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) [3] . وقوله تعالى : ( إذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون * فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ) [4] . وقوله تعالى : ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) [5] . وقوله تعالى : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان . . . ) [6] . ب - أسلوب القسم المكي يمتاز بقصر السور والآيات : وقالوا أيضا : إن من الملاحظ قصر السور والآيات في القسم المكي على عكس القسم المدني الذي جاء بشئ من التفصيل والاسهاب ، فنحن نجد أن السور المكية جاءت قصيرة ومعروضة بشكل موجز ، في الوقت الذي نجد في القسم المدني سورة البقرة وآل عمران والنساء وغيرها من السور الطوال .
[1] و [2] و [3] البقرة : 61 و 90 و 159 . [4] آل عمران : 55 و 56 . [5] و [6] المائدة : 60 و 64 .