responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 470


القرآن الكريم يشير إلى أن الانسان الصالح المخلص يكون خارجا عن قدرة إبليس ومكره ، ومن ثم فهو مهيمن على هذه القوة الشيطانية :
( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين ) [1] .
إبليس من الملائكة أم لا :
وهناك سؤال آخر عن حقيقة إبليس وأنه من الملائكة أو الجن ، حيث ورد في القرآن الكريم وصفه بكلا هذين العنوانين :
فإذا كان من الملائكة فكيف يعصي الله تعالى ، وقد وصف الله تعالى الملائكة بأنهم ( . . . عباد مكرمون ) [2] لا يخالفون و ( لا يعصون الله ما أمرهم ) [3] ، وهم بأمره يعملون .
وإذا كان من الجن فلماذا وضع إلى جانب الملائكة في هذه القصة ؟
وتذكر عادة للاستدلال على أن إبليس من الجن وليس من الملائكة ويختلف عن طبيعة الملائكة عدة شواهد ، إضافة إلى وصف القرآن الكريم له بذلك ، ومن هذه الشواهد أن أوصاف الملائكة لا تنطبق على إبليس ، حيث إنهم وصفوا بالطاعة وقد تمرد إبليس ، ووصفوا بأنهم رسل : ( . . . جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع . . . ) [4] ، ومن هذه الشواهد أن الملائكة لا ذرية لهم ، إذ لا يتناسلون ولا شهوة لهم ، وأما إبليس فله ذرية كما أشار القرآن الكريم إلى ذلك :
( أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني . . . ) [5] .



[1] ص : 82 - 83 .
[2] الأنبياء : 26 .
[3] التحريم : 6 .
[4] فاطر : 1 .
[5] الكهف : 50 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 470
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست