responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 438


و ( كهيعص ) و ( حم * عسق ) [1] . . .
وحين نأتي لمعالجة هذه الظاهرة في القرآن الكريم لا نجد العرب قد عرفوا الأسلوب عند افتتاح كلامهم ، كما اننا لا نجد لهذه الحروف معنى بإزائها غير مسمياتها من الحروف الهجائية .
ولم يؤثر عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) شئ صحيح في تفسير هذه الحروف بل يكاد لا يؤثر عنه شئ في ذلك مطلقا - إلا النزر القليل - ليكون هو القول الفصل فيها ، ولعل هذا هو السبب في تعدد آراء العلماء واختلاف وجهات النظر فيما بينهم بصدد تفسير هذه الحروف الامر الذي زاد من غموض هذه الظاهرة .
وهناك اتجاهان رئيسان في تفسير هذه الحروف :
الاتجاه الأول : هو الذي يرى أن هذه الحروف من الأشياء التي استأثر الله سبحانه بعلمها ، ولذا فليس من الممكن لاحد أن يصل إلى معرفة المراد منها ، ويؤيد هذا الاتجاه ما روي عن عدد من الصحابة والتابعين من أن الفواتح سر القرآن وأنها سر الله فلا تطلبوه ، وذهب إليه كثير من العلماء والمحققين ، كما جاء ذلك أيضا في بعض الروايات عن طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) [2] .
والاتجاه الثاني : هو الذي يرى أنه ليس في القرآن الكريم شئ غير مفهوم لنا أو غير معروف لدى العلماء والمحققين ، وذلك انطلاقا من حقيقة أن الله سبحانه وتعالى وصف القرآن الكريم بصفات متعددة لا تتفق مع هذا الخفاء والاستتار ، فهو جاء ( بلسان عربي مبين ) [3] ، كما أنه نزل ( . . . تبيانا لكل



[1] في السور الآتية على الترتيب : ص : 1 ، ق : 1 ، القلم : 1 ، طه : 1 - 2 ، يس : 1 - 2 ، الجاثية : 1 - 2 ، البقرة : 1 ، الأعراف : 1 ، الرعد : 1 ، مريم : 1 ، الشورى : 1 - 2 .
[2] التبيان 1 : 48 ، مجمع البيان 1 : 32 .
[3] الشعراء : 195 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 438
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست