responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 414


فناداه الله ( يا موسى أقبل ولا تخف انك من الآمنين ) ( إني لا يخاف لدي المرسلون ) [1] سنعيدها سيرتها الأولى .
ثم قال له : ( ادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء ) [2] ومرض ، فأدخل يده وإذا بها تخرج بيضاء ، ثم ردها فعادت كما كانت .
وبعد ذلك أمره الله سبحانه أن يذهب بهاتين الآيتين المعجزتين إلى فرعون وقومه ليدعوهم إلى الله سبحانه ، فخاف موسى من تحمل هذه المهمة ، فقال :
( ربي اني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلوني * وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ) وذلك من أجل أن ( يصدقني إني أخاف أن يكذبوني ) .
قال الله له : ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما ) ( فأتياه ( فرعون ) فقولا : إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك ) [3] .
وحينما عاد موسى إلى مصر توجه مع أخيه هارون إلى فرعون فقالا له :
إنا رسولا من ربك رب العالمين ، ولا يمكن أن نقول على الله غير الحق الذي أرسلنا به وقد جئناك ببينة من ربك فأرسل ( معنا بني إسرائيل ) وارفع عنهم العذاب الذي تنزله فيهم ، وقد قالا له ذلك بشكل لين وبأسلوب استعطافي هادئ [4] .
وكأن فرعون قد استغرب هذه الرسالة من موسى وأخيه لأنه كان يعرف



[1] القصص : 21 والنمل : 10 .
[2] النمل : 12 .
[3] الاسراء : 2 - 3 ، طه : 9 - 47 ، الفرقان : 35 - 36 ، القصص : 29 - 35 ، الشعراء : 10 - 16 ، النازعات : 15 - 19 .
[4] الأعراف : 104 - 105 ، الشعراء : 17 و 22 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 414
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست