الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا ) [1] . وكذلك ما ورد في تعقيب قصص الأنبياء من سورة الشعراء من قوله تعالى : ( إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) [2] . ط - أهداف تربوية أخرى : وبيان أغراض آخري ترتبط بالتربية الاسلامية وجوانبها المتعددة ، فقد استهدف القرآن بشكل رئيس تربية الانسان على الايمان بالغيب وشمول القدرة الإلهية لكل الأشياء ، كالقصص التي تذكر الخوارق والمعاجز كقصة خلق آدم ، ومولد عيسى ، وقصة إبراهيم مع الطير الذي آب إليه بعد أن جعل على كل جبل جزءا منه ، وقصة ( . . . الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها . . . ) [3] وإحياء الله له بعد موته مائة عام . كما استهدف تربية الانسان على فعل الخير والأعمال الصالحة وتجنبه الشر والفساد ، وذلك ببيان العواقب المترتبة على هذه الأفعال ، كقصة النبي آدم وقصة صاحب الجنتين ، وقصص بني إسرائيل بعد عصيانهم ، وقصة سد مأرب ، وقصة أصحاب الأخدود . ومما استهدفه القرآن الكريم في التربية الاستسلام للمشيئة الإلهية والخضوع للحكمة التي أرادها الله سبحانه من وراء العلاقات الكونية والاجتماعية في الحياة ، وذلك ببيان الفارق بين الحكمة الإلهية ذات الهدف البعيد والعميق في الحياة الانسانية والفهم الانساني للظواهر في الحياة الدنيا ، والحكمة الانسانية القريبة العاجلة ، كما جاء في قصة موسى التي جرت مع عبد ( . . . من عبادنا آتيناه رحمة من