responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 256


تخلفوني فيهما " [1] .
الثاني : حديث الأمان ، فقد روى الحاكم في مستدرك الصحيحين بسنده عن ابن عباس ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه ] وآله [ وسلم : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس " . قال الحاكم هذا حديث صحيح الاسناد ، كما ذكر ابن حجر في صواعقه وصححه [2] .
الثالث : حديث السفينة ، ، فقد روى الحاكم في المستدرك وغيره كثير ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول : " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق " [3] .



[1] صحيح الترمذي 2 : 308 . وقد روي حديث الثقلين بأسانيد وطرق عديدة عن مجموعة من الصحابة والتابعين ، مثل زيد بن أرقم وزيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري وحذيفة بن أسيد الغفاري وعلي بن أبي طالب وأبي هريرة ، كما جاء هذا الحديث بصيغ متعددة حيث رواه الترمذي ومسلم في صحيحيهما والحاكم في مستدرك الصحيحين ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ، والهيثمي في مجمعه ، وابن حجر في صواعقه ، والمتقي في كنز العمال ، والطبراني في الكبير ، وابن الأثير الجزري في أسد الغابة ، وابن جرير في تهذيب الآثار ، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ، وغيرهم كثيرون ، وقال السمهوري على ما روى عنه المناوي في فيض الغدير : وفي الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة ، وقال ابن حجر في صواعقه : ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضعة وعشرين صحابيا لا حاجة لنا ببسطها . راجع فضائل الخمسة في الصحاح الستة وغيرها من كتب أهل السنة 2 : 52 - 60 .
[2] مستدرك الصحيحين 3 : 149 ، والصواعق : 140 .
[3] أخرجه الحاكم في المستدرك 2 : 343 ، وقال إنه حديث صحيح على شرط مسلم ، ورواه أيضا بطريق آخر عن حنش ، عن أبي ذر الغفاري في 3 : 16 ، وذكره المتقي في كنز العمال ، وابن جرير والهيثمي والبزار والطبراني في الكبير والأوسط والصغير وأبو نعيم في الحلية ، وأحمد بن حنبل والخطيب البغدادي والسيوطي والمناوي والمحب الطبري وغيرهم ، راجع فضائل الخمسة 2 : 64 - 66 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 256
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست