responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 228


ذلك ، ولكن الامر يختلف عندما يكون البحث عن معنى كلمة ( التأويل ) عندما ترد في الكتاب والسنة ، فإن الخطر يكمن في اتخاذ المعنى المصطلح معنى وحيدا للفظ ، وفهم كلمة ( التأويل ) على أساسه إذا جاءت في النص الشرعي ( القرآن أو السنة ) .
ونحن إذا لاحظنا كلمة التأويل وموارد استعمالاتها في القرآن نجد لها معنى آخر ، لا يتفق مع ذلك المعنى الاصطلاحي الذي يجعلها بمعنى التفسير ولا يميزها عنه إلا في الحدود والتفصيلات ، فلكي نفهم كلمة التأويل يجب أن نتناول إضافة إلى معناها الاصطلاحي معناها الذي جاءت به في القرآن الكريم .
وقد جاءت كلمة التأويل في سبع سور من القرآن الكريم :
الأولى : سورة آل عمران ، ففيها قوله تعالى : ( هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله . . . ) [1] .
والثانية : سورة النساء ، ففيها قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) [2] .
والثالثة : سورة الأعراف ، ففيها قوله تعالى : ( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون * هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق . . . ) [3] .
والرابعة : سورة يونس ، ففيها قوله : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما



[1] آل عمران : 7 .
[2] النساء : 59 .
[3] الأعراف : 52 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست