responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 193


مختلفة تنسجم كلها مع الإزالة ، لان كل واقعة لا يمكن ان تخلو من الحكم الشرعي ، فإذا أزيل حكم فلا بد ان يحل محله حكم آخر . واما في القرآن كقوله تعالى : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها . . . ) [1] ، وقوله تعالى : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) [2] ، وقوله تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية - والله أعلم بما ينزل - قالوا انما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون ) [3] فنجد الإزالة هي المعنى الذي ينسجم مع المحو والتبديل أيضا .
ب - الاصطلاح : وحين نلاحظ كلمة النسخ في إطلاقات علماء القرآن والمفسرين نجد الكلمة قد مرت بمراحل متعددة من التطور حتى انتهى الامر بها إلى خصوص الفكرة التي عرضناها سابقا .
وهذه المراحل تبدأ منذ العصور الأولى لهذا العلم ، حيث كان يطلق بعض الصحابة كلمة النسخ على مجرد مخالفة آية لاخرى في الظهور اللفظي ، حتى لو كانت هذه المخالفة على نحو العموم والخصوص من وجه أو نحو التخصيص ، أو كانت إحدى الآيتين مطلقة والاخرى مقيدة .
وهذه السعة في الاطلاق قد تكون نتيجة للتوسع في فهم أصل الفكرة ، كما يمكن ان تكون نتيجة فهم ساذج لبعض الآيات القرآنية . ومن هنا وقع الاختلاف بين علماء القرآن في تعيين الآيات المنسوخة والآيات الناسخة ، فنجد بعضهم يتوسع في تعدادها ، وبعضهم الاخر يقتصر على كمية محدودة منها .
ولكن بعد مضي مدة من الزمن على الدراسات القرآنية نرى بعض العلماء يحاول أن يميز بين النسخ وبين ( التقييد ) و ( التخصيص ) و ( البيان ) ، ويقصر النسخ



[1] البقرة : 106 .
[2] الرعد : 39 .
[3] النحل : 101 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست