responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 18


للتعبير عما جاء به الاسلام ، من مفاهيم وأشياء لا تمت إلى ذلك التفكير بصلة .
والاخر : أن تكوين مصطلحات وأسماء محددة يتميز بها الاسلام ، سوف يساعد على ايجاد طابع خاص به ، وعلامات فارقة بين الثقافة الاسلامية وغيرها من الثقافات .
وفي تسمية الكلام الإلهي ب‌ " الكتاب " إشارة إلى الترابط بين مضامينه ووحدتها في الهدف والاتجاه ، بالنحو الذي يجعل منها كتابا واحدا .
ومن ناحية أخرى يشير هذا الاسم إلى جمع الكلام الكريم في السطور ، لان الكتابة جمع للحروف ورسم للألفاظ .
وأما تسميته ب‌ " القرآن " فهي تشير إلى حفظه في الصدور نتيجة لكثرة قراءته ، وترداده على الألسن ، لان القرآن مصدر القراءة ، وفي القراءة استكثار واستظهار للنص .
فالكلام الإلهي الكريم له ميزة الكتابة والحفظ معا ، ولم يكتف في صيانته وضمانه بالكتابة فقط ، ولا الحفظ والقراءة فقط لهذا كان كتابا وقرآنا .
ومن أسماء القرآن أيضا ( الفرقان ) .
قال تعالى :
( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان . . . ) [1] .
( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) [2] .
ومادة هذا اللفظ تفيد معنى التفرقة ، فكأن التسمية تشير إلى أن القرآن هو الذي يفرق بين الحق والباطل ، باعتباره المقياس الإلهي للحقيقة في كل ما يتعرض



[1] آل عمران : 3 ، 4 .
[2] الفرقان : 1

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست