responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 359


( لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره . . . ) [1] .
( والى عاد أخاهم هودا قال : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره . . . ) [2] .
( والى ثمود أخاهم صالحا قال : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره . . . ) [3] .
( والى مدين أخاهم شعيبا قال : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره . . . ) [4] .
فالإله واحد والعقيدة واحدة والأنبياء أمة واحدة والدين واحد وكله لواحد هو الله سبحانه .
ج - تشابه طرق الدعوة والمجابهة :
من اغراض القصة بيان ان وسائل الأنبياء وأساليبهم في الدعوة واحدة وطريقة مجابهة قومهم لهم واستقبالهم متشابهة ، وان القوانين والسنن الاجتماعية التي تتحكم في تطور الدعوة وسيرها واحدة أيضا ، فالأنبياء يدعون إلى الاله الواحد ويأمرون بالعدل والاصلاح والناس يتمسكون بالعادات والتقاليد البالية ويصر على ذلك أصحاب المنافع الشخصية والأهواء الخاصة بشكل خاص ، والطواغيت والجبابرة منهم بشكل أخص .
وتبعا لهذه الاهداف ترد قصص كثيرة من الأنبياء مجتمعة مكررة فيها طريقة الدعوة على نحو ما جاء في سورة هود :
( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه : إني لكم نذير مبين * ان لا تعبدوا الا الله اني أخاف عليكم عذاب يوم أليم * فقال الملا الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم



[1] الأعراف : 59 .
[2] الأعراف : 65 .
[3] الأعراف : 73 .
[4] الأعراف : 85 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 359
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست