responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 226


كلام الله في القرآن من حيث ارتباطه بالاحداث والوقائع التي لابست نزوله ، وهكذا الامر في سائر الجوانب الأخرى .
وإنما أفردت هذه الأسماء وأعطيت عناوين مستقلة ، باعتبار أن العلماء بعد التوسع في علم التفسير أفردوها أحيانا بالبحث للتركيز على الاهداف التفصيلية لها ، كما صنعوا ذلك في آيات الاحكام وفي القصص والامثال وأسلوب القرآن وغيرها ، مع أن هذه الأبحاث وجدت وترعرعت في أحضان علم التفسير .
التأويل ( * ) :
والتأويل كلمة أخرى ظهرت إلى جانب كلمة : ( التفسير ) في بحوث القرآن عند المفسرين ، واعتبروها متفقة بصورة جوهرية مع كلمة التفسير في المعنى ، فالكلمتان معا تدلان على بيان معنى اللفظ والكشف عنه ، قال صاحب القاموس : " أول الكلام تأويلا : دبره وقدره وفسره " [1] .
والمفسرون الذين كادوا اتفقوا على التوافق بين الكلمتين بشكل عام اختلفوا في تحديد مدى التطابق بين الكلمتين .
ونحن هنا نذكر بعض الاتجاهات والمذاهب في ذلك :
1 - الاتجاه العام لدى قدماء المفسرين الذي يميل إلى القول بالترادف بينهما ، فكل تفسير تأويل ، والعكس صحيح أيضا ، وعلى هذا فالنسبة بينهما هي التساوي ، ولعل منه قول مجاهد : إن العلماء يعلمون تأويله ، وقول ابن جرير الطبري عند تفسيره للآية " القول في تأويل قوله كذا . . . واختلف أهل التأويل في الآية . . . " .


* - كتبه الشهيد الصدر ( قدس سره ) .
[1] القاموس : مادة ( أول ) .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست