responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات ، شرح شواهد الكشاف نویسنده : محب الدين الأفندي    جلد : 1  صفحه : 361


خرج من الغزل إلى هجو الحارث بن هشام وهو أخو أبى جهل ، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه ، ومات يوم اليرموك ، ومن لطيف الاستدراك قوله :
إذا ما اتقى الله الفتى وأطاعه * فليس به بأس وإن كان ذا جرم ( وجاءونا بهم سكر علينا * فأجلى اليوم والسكران صاحي ) في سورة هود عند قوله تعالى ( مجريها ومرساها ) على تقدير أن تكون جملة من مبتدأ وخبر مقتضبة : أي باسم الله إجراؤها وإرساؤها ، ومعنى مقتضبة أن نوحا عليه السلام أمرهم بالركوب ثم أخبرهم بأن مجريها ومرساها بذكر الله تعالى أو بأمره وقدرته ، ويحتمل أن تكون غير مقتضبة بأن تكون في موضع الحال كقوله : فجاءونا بهم سكر علينا . فلا يكون كلاما برأسه بل فضلة من فضلات الكلام أول ، وانتصاب هذه الحال عن ضمير الفلك كأنه قيل : اركبوا فيها مجراة ومرساة باسم الله بمعنى التقدير كقوله ( ادخلوها خالدين ) والسكر بمعنى السكر من سكر سكرا وسكرا نحو رشد رشدا ورشدا ، وسكر مبتدأ وبهم خبره والجار في علينا متعلق بسكر أو سكر علينا واقع موقع الحال . يقول : جاءونا بهم والحال أن علينا السكر ، وأجلى بمعنى جلا : أي انكشف : أي كان القوم في سكر وحيرة ، واليوم من غيبتهم في ظلمة ، فلما جاءونا بهم انجابت الظلمة من وجه اليوم وصحا السكران من سكرته وحيرته ، كأنه قيل : جاءونا غضابا علينا فانكشف اليوم وهم صاحون عن سكر الغضب ، يريد أنا غلبناهم وهزمناهم ( مررنا فقلنا إيه سلم فسلمت * كما أكتل البرق الغمام اللوائح ) البيت الذي الرمة . في سورة هود عند قوله تعالى ( فقالوا سلاما قال سلام ) أي أمركم سلام ، وقرئ فقالوا سلما ، وقيل سلم وسلام كحرم وحرام بكسر السين وعليه قوله : مررنا فقلنا الخ . أكتل الغمام بالبرق : أي لمع .
إيه اسم فعل مبنى على الكسر بمعنى حدث ، وقيل معناه : زد ، فإذا قصدت التنكير نونت فقلت إيه حديثا ، ومعناه : قلنا حدثني واستأنسي فأمرنا سلم : أي نحن سالمون مؤانسون فسلمت علينا واستأنست مثل البرق اللامع ، وقدم إيه على السلام للاهتمام .
( وأنت من الغوائل حين ترمى * وعن ذم الرجال بمنتزاح ) قال في الصحاح : البيت لأبى هرمة يرثى ابنه في سورة يوسف عند قوله تعالى ( وأعتدت لهن متكأ ) قرأ الحسن متكأ بالمد كأنه مفتعال ، ونحوه في الإشباع ينباع بمعنى ينبع ، ومن الإشباع قوله :
أعوذ بالله من العقراب * الشائلات عقد الأذناب - أي العقرب ( فأهدت متكة لبنى أبيها * تخب بها العثمثة الوقاح ) في سورة يوسف عند قوله تعالى ( وأعتدت لهن متكأ ) على قراءة متكأ بضم الميم وسكون التاء وقصر الكاف .
والمتك : الأترج . لبنى أبيها : أي لإخوتها . والعثمثمة : الناقة الصلبة . والوقح : شدة الحافر ، وكانت أهدت أترجة على ناقة ، وكأنها الأترجة التي ذكرها أبو داود في سننه أنها شقت نصفين وحملا كالعدلين على جمل .
( ليبك يزيد ضارع لخصومة * ومختبط مما تطيح الطوائح ) هو لضرار بن نهشل يرثى يزيد بن نهشل .
في سورة الحجر عند قوله تعالى ( وأرسلنا الرياح لواقح ) فيه قولان : أحدهما أن الريح لاقح إذا جاءت بخير

نام کتاب : تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات ، شرح شواهد الكشاف نویسنده : محب الدين الأفندي    جلد : 1  صفحه : 361
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست