responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تلخيص البيان في مجازات القرآن نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 1  صفحه : 337


المراد بقطع يد السارق والسارقة قطع اليمين

ما معنى التوبة النصوح ؟

ومهمهين قذفين مرتين * ظهراهما مثل ظهور التّرسين وقال اللَّه سبحانه في موضع آخر : * ( والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما ) * « 1 » وإنما أراد سبحانه قطع يمين السارق ، ويمين السارقة . وذلك مشهور في اللغة .
< صفحة فارغة > [ سورة التحريم ( 66 ) : آية 8 ] < / صفحة فارغة > يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّه تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّه النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَه نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا واغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 8 ) وقوله سبحانه : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّه تَوْبَةً نَصُوحاً ) * [ 8 ] وهذه استعارة . لأن نصوحا من أسماء المبالغة . يقال : رجل نصوح . إذا كان كثير النصح لمن يستنصحه . وذلك غير متأت في صفة التوبة على الحقيقة . فنقول : إن المراد بذلك - واللَّه أعلم - أنّ التوبة لما كانت بالغة غاية الاجتهاد في تلافى ذلك الذّنب « 2 » ، كانت كأنها بالغة غاية الاجتهاد في نصح صاحبها ، ودلالته على طريق النجاة بها . فحسن أن تسمّى « نصوحا » من هذا الوجه .
وقال بعضهم : النّصوح : هي التوبة التي يناصح الإنسان فيها نفسه ، ويبذل مجهوده في إخلاص الندم ، والعزم على ترك معاودة الذنب . وقرأ أبو بكر بن عياش « 3 » عن عاصم « 4 » : * ( نَصُوحاً ) * بضم النون . على المصدر . وقرأ بقية السبعة * ( نَصُوحاً ) * بفتح النون على صفة التوبة .


( 1 ) سورة المائدة . الآية رقم 38 . ( 2 ) في الأصل « المذنب » وهو تحريف . ( 3 ) أبو بكر بن عياش . واسمه شعبة هو إمام في اللغة والقراءات ، وكان راوي عاصم وإماما من أئمة السنة توفى سنة 193 ه . له ترجمة موجزة في « الأعلام » ، و « النشر » ، و « القراءات واللهجات » لعبد الوهاب حمودة ، و « الفهرست » لابن النديم . ( 4 ) هو عاصم بن أبى النجود الكوفي الأسدي أحد القراء السبعة ، كان ثقة في القراءات . وله اشتغال بحديث رسول اللَّه . توفى سنة 127 ه وقد روى عنه أبو بكر بن عياش . وله ترجمة في « تهذيب التهذيب » و « الوفيات » و « الأعلام » للزركلي ، و « القراءات واللهجات « لعبد الوهاب حمودة .

نام کتاب : تلخيص البيان في مجازات القرآن نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست