responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 467


على ثلاثة أقسام : الطيب المستلذ ، والطيب الجائز ، والطيب الطاهر .
والأصل هو المستلذ ، إلا أنه وصف به الطاهر والجائز تشبيها إذ ما يزجر عنه العقل أو الشرع ، كالذي تكرهه النفس في الصرف عنه ، وما تدعو إليه بخلاف ذلك . والطيب : الحلال . والطيب : النظيف . وأصل الباب : الطيب خلاف الخبيث . والخطوة : بعد ما بين قدمي الماشي . والخطوة : المرة من الخطو ، يقال : خطوت خطوة واحدة . وجمع الخطوة : خطى . وأصل الخطو : نقل القدم . وخطوات الشيطان : آثاره . والعدو : المباعد عن الخير إلى الشر .
والولي نقيضه .
الاعراب : ( حلالا ) صفة مصدر محذوف أي : كلوا شيئا حلالا .
و ( من ) في قوله ( مما في الأرض ) يتعلق بكلوا ، أو بمحذوف يكون معه في محل النصب على الحال ، والعامل فيه كلوا . وذو الحال قوله : ( حلالا ) .
وقوله ( طيبا ) : صفة بعد صفة .
النزول : عن ابن عباس أنها نزلت في ثقيف وخزاعة ، وبني عامر بن صعصعة ، وبني مدلج لما حرموا على أنفسهم من الحرث والانعام والبحيرة والسائبة والوصيلة ، فنهاهم الله عن ذلك .
المعنى : لما قدم سبحانه ذكر التوحيد وأهله ، والشرك وأهله ، أتبع ذلك بذكر ما تتابع منه سبحانه على الفريقين من النعم والإحسان . ثم نهاهم عن اتباع الشيطان لما في ذلك من الجحود لنعمه والكفران ، فقال : ( يا أيها الناس ) وهذا الخطاب عام لجميع المكلفين من بني آدم ( كلوا ) لفظه لفظ الأمر ، ومعناه الإباحة ( مما في الأرض حلالا طيبا ) لما أباح الأكل ، بين ما يجب أن يكون عليه من الصفة ، لأن في المأكول ما يحرم ، وفيه ما يحل .
فالحرام يعقب الهلكة ، والحلال يقوي على العبادة . وإنما يكون حلالا بأن لا يكون مما تناوله الحظر ، ولا يكون لغير الأكل فيه حق ، وهو يتناول جميع المحللات . واما الطيب فقيل : هو الحلال أيضا ، فجمع بينهما لاختلاف اللفظين تأكيدا . وقيل : معناه ما يستطيبونه ويستلذونه في العاجل والآجل .
( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) اختلف في معناه فقيل : أعماله ، عن ابن عباس . وقيل : خطاياه ، عن مجاهد وقتادة . وقيل : طاعتكم إياه ، عن السدي .

نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 467
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست