كلمة أخيرة :
وبعد . .
فتلك هي البضاعة المزجاة [1] ، التي نأمل من الرب الرحيم بسببها : أن يتصدّق برحمته علينا ، وأن يوفي لنا الكيل ، ولا يردها علينا ويرجعنا بها خائبين خاسرين .
والتي نأمل من القارئ الكريم أيضاً أن يلتمس لنا أكثر من عذر على عدم تمكّننا من تقديمها إليه بالحلّة التي تليق بشأنه ، وبالأسلوب الذي يرتضيه ، لأننا أحببنا لها أن لا تخرج من عفويتها التي كانت عليها حينما تداولناها مع الإخوة الذين صبروا على استماعها منا في تلك الجلسات التي سميت باسم جلسات التفسير . .