لإسحاق بن عمار : « يا إسحاق خف الله كأنك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنه يراك » [1] .
وبذلك يتضح السبب فيما ورد من التأكيد على حضور جنائز المؤمنين ، وزيارة قبورهم ، وزيارة المرضى حيث إن ذلك يجعلنا نشعر بضعفنا . وبأن هناك أخطاراً تواجهنا ، لا بد أن نحسب لها حساباتها ، وأن ننظر إلى ما هو أبعد من حياتنا الحاضرة هذه .
وبعدما تقدم ، فإننا نفهم بعمق معنى قوله تعالى : * ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) * [2] . ما دام أن الغفلة تستتبع الشعور بالاستغناء عن النصير والمعين ، والأمن من الخطر ، فكيف إذا كان لا يعتقد بالآخرة من الأساس ، فإن الأمر حينئذٍ أشد خطراً وأعظم ضرراً .
وخلاصة الأمر : إننا بحاجة دائماً إلى الحديث عن