responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير سورة الكوثر نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 30


وأخرى يلاحظ مقام الربوبية ، الذي يعني التدبير والخلق والرزق ، والشفاء ، والرحمانية والرحيمية ، وما إلى ذلك .
ونلاحظ هنا : أنه حين يكون المراد التأكيد على انحصار صفة الألوهية ، أو الربوبية الحقيقية بالله سبحانه وتعالى ، فالحديث يكون بصفة المفرد ، ولا يكون بصيغة الجمع ، فهو تعالى يقول : * ( إِنَّنِي أَنَا اللهُ . . ) * و * ( وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) * [1] و * ( وأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ) * [2] . . الخ ؛ لأن المقام يتقضي التنصيص على الوحدة ، وعلى انحصار الألوهية والربوبية فيه سبحانه وتعالى .
أما حين يتحدث بصيغة الجمع ، فقد يكون المراد إظهار العزة والعظمة المناسب للألوهية ، لأن الإيحاء بذلك إلى المخاطب من شأنه أن يعمق إيمانه ، ويطمئن قلبه ، ويشعره بالسكينة مع مقام الألوهية من حيث أن



[1] سورة الأنبياء ، آية رقم 92 .
[2] سورة المؤمنون ، آية رقم 25 .

نام کتاب : تفسير سورة الكوثر نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست