responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير جوامع الجامع نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 437


ورائكم ) * أي : فليصيروا بعد فراغهم من السجود مصافين للعدو ، وعندنا : أنهم يصلون الركعة الأخرى ويتشهدون ويسلمون وينصرفون إلى مواقف أصحابهم والإمام قائم في الثانية ، ويجئ الآخرون ويستفتحون الصلاة ويصلي بهم الإمام الركعة الثانية ويطيل التشهد حتى يقوموا فيصلوا بقية صلاتهم ثم يسلم بهم [1] ، وذلك قوله : * ( ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ) * جعل الحذر وهو التحرز كأنه آلة يستعملها الغازي ، فلذلك جمع بينه وبين الأسلحة في الأخذ كما جعل الإيمان مستقرا ومتبوءا لتمكنهم فيه في قوله :
* ( والذين تبوؤا الدار والأيمن ) * [2] ، * ( ود الذين كفروا ) * أي : تمنوا * ( لو تغفلون عن أسلحتكم ) * تشتغلون عن أخذها في القتال * ( فيميلون عليكم ) * فيشدون عليكم شدة واحدة ، ثم رخص لهم في وضع الأسلحة إن ثقل عليهم حملها إذا نالهم * ( أذى من مطر أو ) * مرض ، وأمرهم مع ذلك بأخذ الحذر لئلا يغفلوا فيحمل عليهم العدو * ( إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ) * هذا إخبار بأنه سبحانه يهين عدوهم ليقوي [3] قلوبهم .
* ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قيما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتبا موقوتا ( 103 ) ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما ) * ( 104 ) * ( فإذا ) * صليتم في حال الخوف والقتال * ( فاذكروا الله ) * فصلوها * ( قيما ) *



[1] الخلاف للشيخ الطوسي : ج 1 ص 639 مسألة ( 410 ) وقال : وبه قال الشافعي وأحمد ابن حنبل .
[2] الحشر : 9 .
[3] في نسخة : لتقوى .

نام کتاب : تفسير جوامع الجامع نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 437
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست