ولم يكن في النبي صلَّى اللَّه عليه وآله شرّ ، ولا كان صلَّى اللَّه عليه وآله شريرا ، حاشاه من ذلك ! وإنّما أراد حسّان بما أورده من لفظ الدعاء في البيت الذي أثبتناه عنه ما قدّمناه من تعلَّق الصفة باعتقاد المخاطب ، أو تقديرها على ما يمكن من اعتقاد الخطأ في ذلك حسب ما شرحناه .
وفي معنى ذلك قوله تعالى : أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [1] ، ومعلوم أنّه لا خير في شجرة الزقّوم على حال . ونظائر ذلك كثيرة [2] .
[ انظر : مباحث الآية في سورة الرعد ، آية 35 ، من تصحيح الاعتقاد : 96 . ]