فنهى عن تجاوز الحدّ في المسيح ، وحذّر من الخروج عن القصد في القول ، وجعل ما ادّعته النصارى فيه غلوّا لتعدّيه الحدّ على ما بيّنّاه .
والغلاوة من المتظاهرين بالإسلام ، هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمة من ذرّيّته عليهم السّلام إلى الألوهية والنبوّة ، ووصفوهم من الفضل في الدين والدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحدّ ، وخرجوا عن القصد وهم ضلَّال كفّار ، حكم فيهم أمير المؤمنين عليه السّلام بالقتل والتحريق بالنار ، وقضت الأئمة عليهم السّلام عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام [1] ، [2] .