responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير التستري نویسنده : سهل بن عبد الله التستري    جلد : 1  صفحه : 173


قوله تعالى : وهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [ 2 ] قال : يعني المنيع في حكمه ، الحكيم في تدبيره بخلقه ، الغفور للنقصان والخلل الذي يظهر في طاعات عباده .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 12 ]

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 12 ] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) قوله تعالى : الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ [ 12 ] أي يخافون ربهم في سرهم ، فيحفظون سرهم من غيره .

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 14 الى 15 ]

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 14 الى 15 ] أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وكُلُوا مِنْ رِزْقِه وإِلَيْه النُّشُورُ ( 15 ) قوله تعالى : أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ [ 14 ] ألا يعلم من خلق القلب ، بما أودعه من التوحيد والجحود . وهُوَ اللَّطِيفُ [ 14 ] بعلمه بما في لب القلوب من الأسرار المكنونة فيها ، كما قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « إن من العلم سرا مكنونا للَّه تعالى في القلوب » . الْخَبِيرُ [ 14 ] يخبرك بما في غيبك .
قوله تعالى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا [ 15 ] قال : خلق اللَّه تعالى الأنفس ذلولا ، فمن أذلها بمخالفتها فقد نجاها من الفتن والبلايا والمحن ، ومن أذلها واتبعها فقد أذلته نفسه وأهلكته .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 22 ]

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 22 ] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِه أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 22 ) قوله عزّ وجلّ : أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِه أَهْدى [ 22 ] قال : أفمن يكون مطرقا إلى هوى نفسه بجبلة طبعه بغير هدى من ربه أهدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 22 ] قال : يعني أم من يكون متبعا شرائع الإسلام مقتديا بالنبيين .
واللَّه سبحانه وتعالى أعلم .

نام کتاب : تفسير التستري نویسنده : سهل بن عبد الله التستري    جلد : 1  صفحه : 173
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست