responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 79


وقلت : أسأله مسائل وأكتب ما يجيبني عنها [1] .
وكان يغتنم كل لقاء بهم ( عليهم السلام ) ولم يدع أي فرصة تجمعه معهم .
قال أبو حمزة : دخلت على محمد بن علي ( عليهما السلام ) وقلت : يا بن رسول الله حدثني بحديث ينفعني ، قال : كل يدخل الجنة إلا من أبى . . . [2] .
فكان من ثمرة سعيه واجتهاده في طلب العلم أن تكون له مجموعة كتب ، وتراثا حديثيا ضخما . فله كتاب الزهد ، وكتاب النوادر ، وتفسير القرآن ، ورسالة الحقوق ، وكتاب .
وفي مجال نشر العلم وتعليمه ، فقد كانت له ( رحمه الله ) حلقة من فقهاء الكوفة يروي لهم ويلقي إليهم علومه ، وكأنه قد آلى على نفسه الالتزام بما رواه هو عنهم ( عليهم السلام ) من أن العلم يأرز إذا لم يوجد له حملة يحفظونه ويروونه كما سمعوه من العلماء ويصدقون عليهم فيه [3] .
قال داود بن كثير الرقي : وفد من خراسان وافد يكنى أبو جعفر ، فورد الكوفة وزار أمير المؤمنين ، ورأي في ناحية رجلا وحوله جماعة ، فلما فرغ من زيارته قصدهم فوجدهم شيعة فقهاء ويسمعون من الشيخ فسألهم عنه فقالوا : هو أبو حمزة الثمالي [4] .
وقد عده اليعقوبي من الفقهاء الذين عاصروا أبا العباس السفاح وأبا جعفر المنصور [5] .



[1] طب الأئمة : ص 111 .
[2] تفسير فرات الكوفي : ص 434 .
[3] لاحظ المسند : كتاب الحجة ، باب ان الأرض لا تخلو من حجة .
[4] الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 328 ، ح 22 .
[5] تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 363 ، 391 .

نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست