responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 64


7 - تعرضه لحالة الآية الاعرابية من الناحية النحوية للتوصل إلى بيان معانيها ودرك مقاصدها :
فمثلا عند تفسيره لقوله تعالى : * ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ) * [1] قال : ظاهر الآية خبر فمجازها ينبغي أن يكون كذا كقوله * ( ومن دخله كان آمنا ) * وقوله * ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * يعني ينبغي أن يكون كذلك .
8 - روايته أكثر من قول في تفسيره بعض الآيات :
فمثلا عند تفسير قوله تعالى : * ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) * [2] . ذكر أبو حمزة وجهين لمعنى العروة الوثقى ، الأول : كلمة لا إله إلا الله . والثاني : مودة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وعند تفسير قوله تعالى : * ( فإذا أفضتم من عرفت ) * [3] ذكر سببين في تسمية عرفات بهذا الاسم .
وعند تفسير قوله تعالى : * ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ) * [4] قال : هو بلعم بن باعورا من بني هاب بن لوط . وبلغنا أيضا والله أعلم أنه أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر .
وعند تفسير قوله تعالى : * ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) * [5] فقد روى أبو حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : واتقوا الأرحام أن تقطعوها .
وقال في رواية أخرى : [ هم ] قرابة الرسول وسيدهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به .



[1] النور : 3 .
[2] البقرة : 256 .
[3] البقرة : 198 .
[4] الأعراف : 175 .
[5] النساء : 1 .

نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست