responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 149


فيقول : تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها وتقربوا فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا . وقد علم ذلك الكفار حين سئلوا ما سلككم في سقر ؟ قالوا :
لم نك من المصلين . وقد عرف حقها من طرقها وأكرم بها من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زين متاع ولا قرة عين من مال ولا ولد ، يقول الله عز وجل : * ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة ) * [1] وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منصبا لنفسه بعد البشرى له بالجنة من ربه ، فقال عز وجل : * ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) * [2] فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه [3] .
إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ( 117 ) لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ( 118 ) 69 - [ الفضل الطبرسي ] ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره قال : كان في كل واحدة منهن شيطانه أنثى تتراءى للسدنة وتكلمهم وذلك من صنع إبليس وهو الشيطان الذي ذكره الله فقال * ( لعنه الله ) * ( 4 ) .



[1] النور : 38 .
[2] طه : 132 .
[3] الكافي : ج 5 ، كتاب الجهاد ، باب ما كان يوصي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به عند القتال ، ح 1 ، ص 36 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 141 . في تفسير القرطبي : * ( إناثا ) * أصناما ، يعني اللات والعزى ومناة وكان لكل حي صنم يعبدونه ويقولون : أنثى بني فلان ، قاله الحسن وابن عباس ، وأتى مع كل صنم شيطانه يتراءى للسدنة والكهنة ويكلمهم .

نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست