أنزلت ! ثم قال إقرأ يا عمر فقرأت ، فقال : هكذا أنزلت ! ! ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ! ) . ثم رواه بروايتين أخريين وفيهما ( فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هكذا أنزلت . ثم قال لي إقرأ فقرأت فقال : هكذا أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه ! ) . ثم روى ثلاث روايات عن أبي بن كعب ، قال ( . . . عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف ، قال : أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتي لا تطيق ذلك ! ثم أتاه الثانية فقال إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين ، قال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ! ثم جاءه الثالثة فقال إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ! ثم جاءه الرابعة فقال إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا ! ! . . . عن أبي بن كعب قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة فبينا أنا في المسجد جالس إذ سمعت رجلا يقرؤها يخالف قراءتي فقلت له من علمك هذه السورة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت لا تفارقني حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فقلت يا رسول الله إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إقرأ يا أبي فقرأتها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحسنت . ثم قال للرجل : إقرأ فقرأ فخالف قراءتي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحسنت . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبي إنه أنزل القرآن على سبعة أحرف كلهن شاف كاف ! ! . . . عن أبي قال ما حاك في صدري منذ أسلمت إلا أني قرأت آية وقرأها آخر غير قراءتي فقلت أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الآخر أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله أقرأتني آية