responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تدوين القرآن نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 455


مذهب أهل البيت أبعد المذاهب عن الثقافة اليهودية إذا كان عند الباحث معرفة بالثقافة اليهودية وحساسية منها ، ومشى بهذا النور في مصادر الإسلام متتبعا احتمالات التسرب والتأثير . . فلن يجد معينا صافيا لا شائبة فيه إلا الثروة المروية عن أهل البيت عليهم السلام .
ولا يهمنا أن يستكثر الآخرون هذه الدعوى . . ولكن يهمنا أن يبحثوا في مفردات ما أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وآله برواية أهل بيته . . ثم يقارنوا بينها وبين مثيلاتها من رواية غير أهل البيت ، من زاوية القرب والبعد عن الثقافة اليهودية ، ومن زاوية احتمال التسرب والتأثر ، ومن زاوية التعبير عن استقلال الشخصية الفكرية للوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله . . ثم يحكموا !
ونكتفي هنا بذكر نماذج تدل على اعتداد النبي وآله صلى الله عليه وآله بثقافة الإسلام الربانية ، وحرصهم على الابتعاد عن ثقافة أهل الكتاب والتميز عليها :
قال الشيخ الصدوق في الهداية ص 70 ( وقال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام : أنقبي على أذني ابني الحسن والحسين خلافا على اليهود ) انتهى .
وجاء في قاموس الكتاب المقدس ص 316 ( وكانت عادة قومية عند الإسماعيليين أن يلبس الرجال أقراطا - قضاة 8 : 25 و 26 ) انتهى .
* * وقال الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 390 ( وإذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة فليقل الذي خلفه ( الحمد لله رب العالمين ) ولا يجوز أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب ( آمين ) لأن ذلك كانت تقوله النصارى ) انتهى .
وروى في تهذيب الأحكام ج 2 ص 75 ( . . . عن معاوية بن وهب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ( الإمام الصادق ) : أقول آمين إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ قال : هم اليهود والنصارى ! ولم يجب في هذا ) انتهى .
وروى في الإستبصار ج 1 ص 318 عن الإمام الصادق عليه السلام أيضا أنه قال ( إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قرائتها فقل أنت الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين ) انتهى .

نام کتاب : تدوين القرآن نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست