responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تدوين القرآن نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 343


وقال ابن الأنباري : حديث عثمان لا يصح لأنه غير متصل ، ومحال أن يؤخر عثمان شيئا ليصلحه من بعده ) انتهى .
نسختان من القرآن عند علي عليه السلام نذكر فيما يلي بقية الروايات التي وردت في مصادرنا و مصادر إخواننا حول مصحف علي عليه السلام لنستخلص النتيجة . فقد روى ابن سعد في الطبقات ج 2 ق 2 ص 101 :
( عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر فلقيه أبو بكر فقال أكرهت إمارتي ؟ قال لا ، ولكن آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن ، قال فزعموا أنه كتبه على تنزيله قال محمد : فلو أصبت ذلك الكتاب كان فيه علم ، قال ابن عون : فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه ) . ورواه في كنز العمال ج 2 ص 588 وقال ابن عبد البر في الإستيعاب ج 3 ص 974 :
( حدثنا أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، قال : لما بويع أبو بكر الصديق أبطأ على عن بيعته وجلس في بيته فبعث إليه أبو بكر : ما أبطأ بك عني أكرهت إمارتي ؟ قال علي : ما كرهت إمارتك ، ولكني آليت ألا أرتدي ردائي إلا إلى صلاة حتى أجمع القرآن . قال ابن سيرين : فبلغني أنه كتب على تنزيله ، ولو أصيب ذلك الكتاب لوجد فيه علم كثير ) .
ورواه عبد الرزاق في مصنفه ج 5 ص 450 وقال في هامشه : رواه البلاذري عن ابن سيرين موقوفا مختصرا ، راجع أنساب الأشراف 1 : 587 انتهى .
وقال ابن جزي في التسهيل ج 1 ص 6 :
( وكان القرآن على عهد رسول الله متفرقا في الصحف وفي صدور الرجال ، فلما توفي رسول الله قعد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في بيته فجمعه على ترتيب نزوله . ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير ، ولكنه لم يوجد ) .
وقال عن تميز علي عن الصحابة في علمه بالقرآن ص 13 :
( واعلم أن المفسرين على طبقات فالطبقة الأولى الصحابة رضي الله عنهم وأكثرهم كلاما في التفسير ابن عباس ، وكان علي بن أبي طالب رضي الله يثني على تفسير ابن عباس ويقول كان ينظر إلى الغيب من ستر رقيق . وقال ابن عباس : ما عندي من

نام کتاب : تدوين القرآن نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 343
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست