responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تدوين القرآن نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 303


إن هذه الحركة منسجمة تماما مع الأحاديث الصحيحة الواردة عن الخليفة عمر بأن القرآن الذي نزل أضعاف الموجود ، لذلك فهو يحاول جمع ما ضاع منه بأقل إثبات شرعي وهو شاهدان عاديان ! ولعل تأخر الخليفة عمر بنشر نسخته كان لهذا السبب . . والله يعلم ماذا جمع في نسخته من أمثال سورتي ( الخلع والحفد ) والآيات التي تقدمت ! !
ونلاحظ في الرواية التالية مزيدا من المبالغة في فقدان نسخ القرآن . . فقد ( مات ) كل حفاظه ، حتى أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وغيرهم . . وغيرهم ! قال في كنز العمال ج 2 ص 584 :
( عن ابن شهاب قال : بلغنا أنه كان أنزل قرآن كثير فقتل علماؤه يوم اليمامة الذين كانوا قد وعوه ولم يعلم بعدهم ولم يكتب ! ! فلما جمع أبو بكر وعمر وعثمان القرآن ولم يوجد مع أحد بعدهم ، وذلك فيما بلغنا ( . . . ) حملهم على أن تتبعوا القرآن ، فجمعوه في الصحف في خلافة أبي بكر ، خشية أن يقتل رجال من المسلمين في المواطن ، معهم كثير من القرآن فيذهبوا بما معهم من القرآن ، فلا يوجد عند أحد بعدهم ، فوفق الله عثمان فنسخ ذلك المصحف في المصاحف ، فبعث بها إلى الأمصار وبثها في المسلمين - ابن أبي داود ) انتهى .
نتيجة عمل لجنة أبي بكر لتدوين القرآن استغرق عمل اللجنة التي عينها الخليفة أبو بكر باقتراح عمر بن الخطاب وعضوية زيد بن ثابت . . شطرا من عهد أبي بكر ، ثم استمر عملها طوال عهد الخليفة عمر ، ولكن نتيجتها لم تر النور ولم تصل إلى أيدي المسلمين ! بل كانت صحائف عند الخليفة عمر ، وبقيت بيده وعند ابنته حفصة . . حتى وفاته ! قال البخاري في صحيحه ج 5 ص 211 و ج 6 ص 98 ج 8 ص 119 وكل رواياته عن زيد :
( وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر ) انتهى .

نام کتاب : تدوين القرآن نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست