responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 55


الاسم بالابتداء ، لأنها صارت من حروف الابتداء ، وقرأ الحسن " الشياطون " وهو كالغلط شبه فيه الياء قبل النون بياء جمع التصحيح ( يعلمون الناس ) في موضع نصب على الحال من الضمير في كفروا ، وأجاز قوم أن يكون حالا من الشياطين ، وليس بشئ لأن لكن لا يعمل في الحال ( وما أنزل ) " ما " بمعنى الذي ، وهو في موضع نصب عطفا على السحر : أي ويعلمون الذي أنزل ، وقيل هو معطوف على ما تتلو ، وقيل " ما " في موضع جر عطفا على ملك سليمان : أي وعلى عهد الذي أنزل على الملكين ، وقيل " ما " نافية : أي وما أنزل السحر على الملكين ، أو وما أنزل إباحة السحر ، والجمهور على فتح اللام من ( الملكين ) وقرئ بكسرها و ( هاروت وماروت ) بدلان من الملكين ، وقيل هما قبيلتان من الشياطين ، فعلى هذا لا يكونان بدلين من الملكين ، وإنما يجئ هذا على قراءة من كسر اللام في أحد الوجهين " ببابل " يجور أن يكون ظرفا لأنزل ، ويجوز أن يكون حالا من الملكين أو من الضمير في أنزل ( حتى يقولا ) أي إلى أن يقولا ، والمعنى أنهما كانا يتركان تعليم السحر إلى أن يقولا ( إنما نحن فتنة ) ، وقيل حتى بمعنى إلا : أي وما يعلمان من أحد إلا أن يقولا ، وأحد هاهنا يجوز أن تكون المستعملة في العموم كقولك : ما بالدار من أحد ، ويجوز أن تكون ها هنا بمعنى واحد أو إنسان ( فيتعلمون منهما ) هو معطوف على يعلمان ، وليس بداخل في النفي ، لأن النفي هناك راجع إلى الإثبات ، لأن المعنى يعلمان الناس السحر بعد قولهما " نحن فتنة فيتعلمون " وقيل : التقدير :
فيأتون فيتعلمون ، ومنهما ضمير الملكين ، ويجوز أن يكون ضمير السحر والمنزل على الملكين ، وقيل هو معطوف على يعلمون الناس السحر ، فيكون منهما على هذا السحر ، والمنزل على الملكين ، أو يكون ضمير قبيلتين من الشياطين ، وقيل هو مستأنف ، ولم يجز أن ينصب على جواب النهى : لأنه ليس المعنى إن تكفر يتعلموا ( ما يفرقون ) يجوز أن تكون " ما " بمعنى الذي ، وأن تكون نكرة موصوفة ، ولا يجوز أن تكون مصدرية لعود الضمير من ( به ) إلى " ما " المصدرية لا يعود عليها ضمير ( بين المرء ) الجمهور على إثبات الهمزة بعد الراء ، وقرئ بتشديد الراء من غير همز ، ووجهه أن يكون ألقى حركة الهمزة على الراء ، ثم نوى الوقف عليه مشددا كما قالوا : هذا خالد ، ثم أجروا الوصل مجرى الوقف .
قوله تعالى ( إلا بإذن الله ) الجار والمجرور في موضع نصب على الحال إن شئت من الفاعل وإن شئت من المفعول ، والتقدير : وما يضرون أحدا بالسحر إلا والله

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست