responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 179


والثاني هي بمعنى السبب : أي واهجروهن بسبب المضاجع كما تقول في هذه الجناية عقوبة ( فلا تبغوا عليهن ) في تبغوا وجهان : أحدهما هو من البغي الذي هو الظلم ، فعلى هذا هو غير متعد ، و ( سبيلا ) على هذا منصوب على تقدير حذف حرف الجر : أي بسبيل ما والثاني هو من قولك : بغيت الأمر أي طلبته ، فعلى هذا يكون متعديا ، وسبيلا مفعوله ، وعليهن من نعت السبيل فيكون حالا لتقدمه عليه .
قوله تعالى ( شقاق بينهما ) الشقاق الخلاف ، فلذلك حسن إضافته إلى بين ، وبين هنا الوصل الكائن بين الزوجين ( حكما من أهله ) يجوز أن يتعلق من بابعثوا فيكون الابتداء غاية البعث ، ويجوز أن يكون صفة للحكم فيتعلق بمحذوف ( إن يريدا ) ضمير الاثنين يعود على الحكمين ، وقيل على الزوجين ، فعلى الأول والثاني يكون قوله ( يوفق الله بينهما ) للزوجين .
قوله تعالى ( وبالوالدين إحسانا ) في نصب إحسانا أوجه قد ذكرناها في البقرة عند قوله " وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل " و ( الجنب ) يقرأ بضمتين ، وهو وصف مثل ناقة أجد ويد سجح [1] ، ويقرأ بفتح الجيم وسكون النون ، وهو وصف أيضا ، وهو المجانب ، وهو مثل قولك : رجل عدل ( والصاحب بالجنب ) يجوز أن تكون الباء بمعنى في ، وأن تكون على بابها ، وعلى كلا الوجهين هو حال من الصاحب ، والعامل فيها المحذوف .
قوله تعالى ( الذين يبخلون ) فيه وجهان أحدهما هو منصوب بدل من " من " في قوله " من كان مختالا فخورا " وجمع على معنى من ، ويجوز أن يكون محمولا على قوله مختالا فخورا ، وهو خبر كان ، وجمع على المعنى أيضا أو على إضمار أذم . والثاني أن يكون مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره : مبغضون ، ودل عليه ما تقدم من قوله لا يحب ، ويجوز أن يكون الخبر معذبون لقوله " وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا " ويجوز أن يكون التقدير ، هم الذين ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، والذين ينفقون معطوف عليه ، والخبر : إن الله لا يظلم : أي يظلمهم ، والبخل والبخل لغتان وقد قرئ بهما ، وفيه لغتان أخريان البخل بضم الخاء والباء والبخل بفتح الباء وسكون الخاء ، و ( من فضله ) حال من " ما " أو من العائد المحذوف .
قوله تعالى ( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ) رئاء مفعول من أجله والمصدر مضاف إلى المفعول ، فعلى هذا يكون قوله ( ولا يؤمنون بالله ) معطوفا



[1] قوله أجد ، في القاموس وناقة أجد بضمتين قوية ، وقوله وسجح : بضمتين أيضا أي لينة سهلة اه‌ .

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست