نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 785
19 - * ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) * تكررت هذه الآية عشر مرات في هذه السورة ، وقال الدكتور طه حسين في مرآة الإسلام ، وحكمه الفصل على الأساليب : « في القرآن أسلوب من التكرار للتخويف حينا وللتعجيز حينا آخر ، كما ترى في سورة المرسلات من ختام الآيات دائما بقول اللَّه عزّ وجلّ : ويل يومئذ للمكذبين ، والسورة كلها تخويف » . 20 - 24 - * ( أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْناه فِي قَرارٍ مَكِينٍ إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ) * أتنكرون البعث وأنتم تعلمون أن اللَّه أنشأكم من نطفة حقيرة ، أودعها في ظلمات ثلاث إلى أمد معين ، ينقلها من حال إلى حال حتى أخرجها بشرا سويا ، ومن قدر على هذا الإبداع والاختراع يقدر على مثيله ونظيره . 25 - * ( أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتاً ) * وعاء تضم الخلائف . 26 - * ( أَحْياءً ) * على ظهرها ، * ( وأَمْواتاً ) * في بطنها ، وتقدم في الآية 18 من نوح . 27 - 28 - * ( وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ) * جبالا عاليات ثابتات وتقدم في الآية 15 من النحل وغيرها * ( وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ) * عذبا سائغا للشاربين ، ومن قدر على هذا يقدر على ما هو أيسر وأهون ، وتقدم في الآية 22 من الحجر . 29 - * ( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِه تُكَذِّبُونَ ) * كذبوا بالجحيم ، وعند ورودها يقال لهم : ما ذا ترون ؟ وتقدم مرات ، منها الآية 20 من السجدة . 30 - * ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) * من دخان جهنم يرتفع ، ثم يفترق ثلاث شعب : شعبة تظلهم فوق رؤوسهم ، وثانية عن يمينهم ، وثالثة عن شمالهم . 31 - * ( لا ظَلِيلٍ ولا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ) * هو ظل ولكن كالمستغيث من الرمضاء بالنار . 32 - 34 - * ( إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّه جِمالَتٌ صُفْرٌ ) * جمالة : جمع جمل ، والمعنى كل شرارة من شرر جهنم كالقصر حجما ، والجمل الأصفر لونا ، وسلام على من قال : ما خير بخير بعده النار . 35 - 37 - * ( هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ولا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) * أبدا لا رجاء ولا اعتذار عما سلف بعد المحاكمة وإعلان الحكم ، وتقدم في الآية 39 من الرّحمن وغيرها . 38 - * ( هذا يَوْمُ الْفَصْلِ ) * بين المحقين والمبطلين * ( جَمَعْناكُمْ والأَوَّلِينَ ) * كل من كفر بالقيامة من الأولين والآخرين يجمعهم سبحانه في مقر واحد من جهنم ، ويعذبهم عذابا خاصا بهم ، لا أحد يشاركهم فيه .
إشارة : تعرض هذه السورة المرسلات جانبا من مشاهد اليوم الآخر ، وتحذر المجرمين والمكذبين من عذابه وأهواله . . . وتقدم ذلك في عشرات الآيات ، ومن أجل هذا نقتصر على التفسير اللغوي ، اللغة والإعراب في فقرة واحدة على خلاف عادتنا في سائر السور .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 785