responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 659


39 - * ( ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ) * أي ان السماوات والأرض بما فيهما من نظام وأحكام يشهدان شهادة صدق وعدل بقدرة الخالق وعظمته .
40 - * ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ ) * يوم القيامة هو الموعد لمحاكمة المجرمين .
41 - * ( يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى ) * قريب عن قريب .
42 - * ( إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّه ) * واللَّه أعلم حيث يجعل رحمته .
43 - * ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ) * ثمرها مقيت ، وسم مميت .
44 - * ( طَعامُ الأَثِيمِ ) * من كثرت آثامه .
45 - 46 - * ( كَالْمُهْلِ ) * خثارة الزيت * ( يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ) * شديد الحرارة .
47 - * ( خُذُوه فَاعْتِلُوه إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ) * يأمر سبحانه زبانية جهنم أن يسوقوا الأثيم بقسوة وعنف إلى قلب جهنم .
48 - * ( ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِه مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ) * « دوش » جهنمي يفري الجلد ، ويذيب اللحم ، ويهشم العظم .
49 - * ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ ) * صاحب الجلالة والفخامة والسيادة والمعالي « والهر والسنور » .
50 - * ( إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِه تَمْتَرُونَ ) * تشكون وتتصرفون مسترسلين مع طموح الميول وجموح الأهواء آمنين من كل حساب . هذي هي عاقبة الطغاة المجرمين أما مصير الأحرار الطيبين فقد أشار إليه سبحانه بقوله :
51 - * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ) * أبدا لا شيء يكدر العيش ، ويزعج القلب . . .
52 - * ( في جَنَّاتٍ وعُيُونٍ ) * يتنعمون فيها كما يشاؤن .
53 - 55 - * ( يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ ) * حرير رقيق * ( وإِسْتَبْرَقٍ ) * حرير سميك سماوي لا أرضي ، ويتمتعون بالحور العين ، وبالخلود في السعادة والهناء .


الإعراب : * ( ولاعِبِينَ ) * حال . و * ( وأَجْمَعِينَ ) * تأكيد لضمير ميقاتهم . و * ( يَوْمَ لا يُغْنِي ) * بدل من يَوْمَ الْفَصْلِ . * ( في جَنَّاتٍ ) * بدل من * ( مَقامٍ أَمِينٍ ) * بإعادة حرف جر . * ( مُتَقابِلِينَ ) * حال من واو * ( يَلْبَسُونَ ) * . * ( كَذلِكَ ) * خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر كذلك . آمنين حال من واو يدعون وفضلا منصوب على المصدرية أي تفضل تفضيلا .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 659
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست