نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 648
وقرارا * ( والَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ ) * الأصناف من حيوان ونبات وجماد ، وتقدم مرات ، منها في الآية 53 طه * ( لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِه ) * الهاء تعود إلى ما تركبون ، والاستواء : الاستقرار * ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ ) * أي مستطيعين ، والمعنى أن اللَّه أودع في الحيوان غريزة الانقياد للإنسان ، ولو لاها لتعذر عليه أو تعسر أن يسخره في الركوب والحمل والحرث . 14 - * ( وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) * فيه إيماء إلى أن الركوب مظنة الخطر ، وربما أدى إلى الموت ، فكيف بركوب السيارة والطيارة وسفينة الفضاء ؟ 15 - * ( وجَعَلُوا لَه مِنْ عِبادِه جُزْءاً ) * ولدا لأن الولد بضعة من والده . 16 - * ( أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ ) * إشارة إلى ما يأتي في الآية 19 ، وتقدم في الآية 40 من الإسراء . 17 - * ( وإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ) * أي بالأنثى ، وتقدم في الآية 57 من النحل . 18 - * ( أَومَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ ) * المراد به الأنثى تتحلى بالزينة * ( وهُوَ ) * يعود إلى اسم الموصول باعتبار اللفظ * ( فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) * عاجزة عن بيان الحجة والدليل والمعنى ما لكم أيها المشركون ؟ أتنسبون إلى اللَّه من يتزين بالحلية والحلل ويعجز عن البيان ؟ 19 - * ( وجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً ) * وهذا تماما كقول من تفلسف وتعسف في أن أصل الإنسان قرد ! ومن الذي رأى هذه الولادة وشاهدها « هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ - 6 آل عمران » .
اللغة : مسرفين متجاوزين الحد . مثل الأولين بفتح الثاء وصفهم وحالهم . مهدا فراشا . بقدر بمقدار . فأنشرنا فأحيينا . والأزواج الأصناف . لتستووا مثل واستوت على الجودي . سخّر ذلَّل . مقرنين مطيقين . ومنقلبون راجعون . الإعراب : * ( بَناتٍ ) * مفعول * ( اتَّخَذَ ) * ، وفي الكلام تقديم وتأخير أي أم اتخذ بنات مما يخلق . و * ( مُسْوَدًّا ) * خبر ظل . وجملة وهو كظيم حال . أو من ينشأ الهمزة للإنكار والتوبيخ ومن مفعول لفعل محذوف ، والمراد بها الأنثى ، أي أو قد جعل الأنثى للَّه . وان هم « ان » نافية . وكذلك خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر مثل ذلك .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 648