responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 635


38 - * ( فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا ) * أي إن أصر عبدة الكواكب على الشرك فإن اللَّه غني عنهم وعن عبادتهم ، وعنده عباد من الملائكة وغيرهم * ( يُسَبِّحُونَ لَه بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وهُمْ لا يَسْأَمُونَ ) * عن عبادته مهما طال الأمد .
39 - * ( ومِنْ آياتِه أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خاشِعَةً . . ) * هامدة ، وتقدم في الآية 5 من الحج وغيرها .
40 - * ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا ) * يطعنون في القرآن ويقولون : هو كذب وسحر ، فليقولوا ما يشتهون ، ويعملوا ما يشاؤن ، فإن اللَّه بهم عليم ، وأعد لهم ما يستحقون من عذاب الجحيم .
41 - * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ ) * وهو القرآن ، وخبر إن محذوف أي معذبون .
42 - * ( لا يَأْتِيه الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ولا مِنْ خَلْفِه ) * المراد بالباطل هنا المبطل ، والمعنى لا قوة في الكون لاحقة أو سابقة تستطيع أن تبطل حقيقة من حقائق القرآن أو أي شيء مما نطق به ، وتقدم في الآية 9 من الحجر .
43 - * ( ما يُقالُ لَكَ ) * يا محمد * ( إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ) * كذبت رسل من قبل فصبروا ، وكذبت أنت فاصبر ، والعاقبة لك على من كذبك وآذاك ، وتقدم في الآية 4 من فاطر .


اللغة : خاضعة هامدة لا حياة فيها . وربت زادت . والإلحاد الانحراف عن الحق والمراد به هنا الطعن في القرآن . وحميد محمود . والفرق بين الأعجم والعجمي ان الأعجم من لا يفصح وان كان عربيا ، والعجمي المنسوب إلى العجم . وقد يطلق أحدهما على الآخر . والوقر الصمم . الإعراب : المصدر من انك * ( تَرَى ) * مبتدأ وخبره من آياته . و * ( تَرَى ) * هنا بصرية تحتاج إلى مفعول واحد وهو الأرض . و * ( خاشِعَةً ) * حال . و * ( آمِناً ) * حال من ضمير يأتي . و * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * بدل من * ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ) * ، وخبر ان محذوف أي معذبون أو * ( لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا ) * ، وقد حذف من الثاني لدلالة الأول عليه . وعزيز صفة لكتاب ، وجملة لا يأتيه صفة ثانية ، وتنزيل صفة ثالثة .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 635
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست