نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 620
هذا اليوم آت ، وكل آت قريب * ( إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ ) * هلعا وجزعا * ( كاظِمِينَ ) * محزونين * ( ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ ) * صديق ينفع ولا شفيع يشفع . 19 - * ( يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ ) * كغمزات السخرية والاحتقار ، ونظرات الخبث والريبة . 20 - * ( واللَّه يَقْضِي بِالْحَقِّ ) * يجزي السيئة بمثلها والحسنة بالأحسن * ( والَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه ) * الأصنام ونحوها * ( لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ) * لأنهم لا يملكون أي شيء حتى السمع والبصر . 21 - * ( أَولَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ . . . ) * تقدم في الآية 109 من سورة يوسف وغيرها . 22 - * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ . . . ) * أهلك . سبحانه الأمم الماضية لأنها كذبت المرسلين ، وتقدم مرات . 23 - * ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُبِينٍ ) * أي بالمعجزات ، ومنها العصا واليد . 24 - * ( إِلى فِرْعَوْنَ وهامانَ وقارُونَ ) * الأول تعالى وتربب ، والثاني شيطانه المقرّب ، والثالث أطغاه المال وأرداه . 25 - * ( فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَه . . . ) * أمر فرعون بقتل الذكور من بني إسرائيل ، وإبقاء الإناث منهم قبل موسى ، ولما جاء وثار على فرعون أكد أمره السابق ، وأصر على استمراره والتشدد فيه .
اللغة : الآزفة القريبة الدانية لأن يوم القيامة آت ، وكل آت قريب . وكاظمين محزونين . وحميم صديق . وخائنة الأعين هي التي تنظر ما لا يحل . وواق حافظ . الإعراب : * ( يَوْمَ الآزِفَةِ ) * مفعول به لأنذرهم . و * ( إِذِ الْقُلُوبُ ) * بدل من الآزفة . و * ( كاظِمِينَ ) * حال من القلوب . و * ( ما لِلظَّالِمِينَ ) * خبر مقدم . ومن حميم « من » زائدة إعرابا وحميم مبتدأ ، وجملة يطاع صفة لشفيع . هم ضمير فصل . وأشدّ خبر كانوا . وقوة تمييز .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 620