نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 573
السَّيِّئاتِ ) * يدبرون الأذى والإساءة إلى الأبرياء الطيبين * ( لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ومَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ) * لا يجديهم شيئا حيث يفتضحون ، وتنزل عليهم لعنة اللَّه واللاعنين . وكتب الأديب اليوناني الشهير « نقوس كازندزاكي » عن أبيه ما نصه : حين كنت في المدرسة كان أبي يسأل : هل ابني كذب على أحد ؟ وهل أساء إلى أحد . هذا ما كان يهمه من تربيتي ، وما عدا ذلك فأمر ثانوي . 11 - * ( واللَّه خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ . . . ) * تقدم في الآية 5 من الحج * ( ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً ) * أصنافا أسود وأبيض وذكرا وأنثى * ( وما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى ولا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِه ) * لأنه محيط بكل شيء * ( وما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ ) * طويل العمر * ( ولا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِه ) * قصير العمر ، والهاء في « عمره » يعود لمطلق الإنسان لا لطويل العمر * ( إِلَّا فِي كِتابٍ ) * أي في علم اللَّه . 12 - * ( وما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُه وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ) * ذكر سبحانه في كتابه النجوم والكواكب والإنسان والحيوان والبحار وكل أشياء الكون لننظر ونفكر ونستنتج بأن وراء الكون مهيمن ومدبر ، وتقدم في الآية 53 من الفرقان * ( ومِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا ) * يعني السمك * ( وتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً . . . ) * تقدم بالنص الحرفي في الآية 14 من النحل . 13 - * ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ . . . ) * كل ذلك وغيره يدل على قدرة الخالق التي صنعت كل شيء ، وتقدم في الآية 27 من آل عمران وغيرها * ( مِنْ قِطْمِيرٍ ) * قشر رقيق على نوى التمر . 14 - * ( إِنْ تَدْعُوهُمْ ) * الآلهة من دون اللَّه * ( لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ ) * إن كانت الآلهة أحجارا وكواكب وما أشبه * ( ولَوْ سَمِعُوا ) * إن كانوا من الإنس أو الملائكة * ( مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ ) * لأنهم لا يملكون شيئا * ( ويَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ
الإعراب : * ( جَمِيعاً ) * حال من * ( الْعِزَّةَ ) * . و * ( مَكْرُ ) * مبتدأ وهو ضمير فصل ، وجملة * ( يَبُورُ ) * خبر . ومن معمر « من » زائدة إعرابا ومعمر نائب فاعل ل * ( يُعَمَّرُ ) * . ونائب فاعل لا ينقص محذوف أي لا ينقص شيء من عمره وفي كتاب متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف أي الا هو كائن في كتاب . * ( شَرابُه ) * فاعل * ( سائِغٌ ) * . وجملة * ( تَلْبَسُونَها ) * صفة لحلية . والمصدر من * ( لِتَبْتَغُوا ) * متعلق ب * ( مَواخِرَ ) * . * ( ذلِكُمُ ) * مبتدأ و * ( اللَّه ) * خبر أول و * ( رَبُّكُمْ ) * خبر ثان ، و * ( لَه الْمُلْكُ ) * مبتدأ وخبر والجملة خبر ثالث . و * ( مِنْ دُونِه ) * متعلق بمحذوف حالا من مفعول تدعون المحذوف أي والذين تدعونهم كائنين من دونه .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 573