responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 562


سورة سبأ مكيّة وهي اربع وخمسون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ . . . ) * له الحمد في الدنيا وفي الآخرة ، والملك كله ، والحكم المطلق ، ولا أحد يملك معه شيئا إلا ملكه مالك الملك .
2 - * ( يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الأَرْضِ ) * من أسرار ومعادن وعناصر ، وأكثرها طي الكتمان حتى الآن * ( وما يَخْرُجُ مِنْها ) * من أرزاق وخيرات * ( وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ) * من رحمة أو عذاب * ( وما يَعْرُجُ فِيها ) * أي يصعد ويرتقي من أقمار اصطناعية ومركبات وطيور وطائرات ، وتقدم في الآية 59 من الأنعام وغيرها .
3 - * ( وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى . . . ) * أنتم تجحدون المعاد ، ونحن به مؤمنون ، واللَّه يعلم المحقّ من المبطل فإلى اللقاء ، وتقدم في الآية 53 من يونس .
4 - * ( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ ) * أحسنوا بالحسنى ، والذين أساؤا بما كانوا يعملون .


اللغة : الولوج الدخول . والعروج الصعود . ولا يعزب عنه لا يغيب عنه . ومعجزين من عاجزه أي سابقه ليظهر عجزه . والمراد بالرجز هنا أسوأ العذاب ، ومن بيانية . الإعراب : الحمد للَّه مبتدأ وخبر . والذي عطف بيان من لفظ الجلالة . وعالم الغيب صفة لربي . ولا أصغر ولا أكبر عطف على مثقال ذرة . والمصدر من ليجزي متعلق بلا يعزب عنه . والذين سعوا مبتدأ أول وأولئك مبتدأ ثان ولهم وعذاب خبر والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول . ومعاجزين حال من فاعل سعوا . والذي أنزل إليك مفعول أول ليرى الذين أوتوا العلم ، والحق مفعول ثان ، و « هو » ضمير الفصل ، ويهدي عطف على الحق لأن الفعل هنا بمعنى الاسم أي والهدى إلى صراط العزيز الحميد .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 562
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست