نام کتاب : التفسير الصافي نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 477
جماعة جماعة يسلم الأقل على الأكثر وإذا لقي واحد جماعة يسلم الواحد على الجماعة . وعنه ( عليه السلام ) ومن التواضع أن تسلم على من لقيت وقال البخيل من بخل بالسلام . وعنه ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام . وعن الباقر ( عليه السلام ) ان الله يحب افشاء السلام . أقول الإفشاء أن يسلم على من لقي كائنا من كان . وعن الصادق ( عليه السلام ) ثلاثة يرد عليهم رد الجماعة وإن كان واحدا فان معه غيره . أقول : أراد بالرد ما يشمل الابتداء وبالغير في آخر الحديث الملائكة والرد بالأحسن في السلام أن يضيف ورحمة الله فان قالها المسلم أضاف وبركاته وهي النهاية فيرد بالمثل . ففي الكافي عن الباقر ( عليه السلام ) قال مر أمير المؤمنين ( صلوات الله وسلامه عليه ) بقوم فسلم عليهم فقالوا عليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه فقال لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لا تجاوزوا بنا ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم ( عليه السلام ) إنما قالوا ورحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت . وروي أن رجلا قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم السلام ) عليك فقال وعليك السلام ورحمة الله ، وقال آخر السلام عليك ورحمة الله فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، وقال آخر : السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال وعليك فقال الرجل نقصتني فأين ما قال الله وتلا الآية فقال إنك لم تترك لي فضلا ورددت عليك مثله . وفي الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) من قال السلام عليكم فهي عشر حسنات
نام کتاب : التفسير الصافي نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 477