نام کتاب : التفسير الصافي نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 469
أنعم الله الآية فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الآية النبيون ونحن في هذا الموضع الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون فتسموا [1] بالصلاح كما سماكم الله . والعياشي عن الرضا ( عليه السلام ) حق على الله أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . وفي العيون عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لكل أمة صديق وفاروق وصديق هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب ( صلوات الله وسلامه عليه ) . ( 70 ) ذلك الفضل من الله تفضل عليما من الله تبعا لثوابهم وكفى بالله عليما بمقادير الفضل واستحقاق أهله . ( 71 ) يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم تيقظوا واستعدوا للأعداء والحذر والحذر بمعنى يقال أخذ حذره إذا تيقظ وتحفظ من المخوف كأنه جعل الحذر آلته التي يحفظ بها نفسه . وفي المجمع عن الباقر ( عليه السلام ) خذوا أسلحتكم سمى الأسلحة حذرا لأن بها يتقى المحذور فانفروا فاخرجوا إلى الجهاد هذا تفسيره وتأويله إلى الخيرات كلها . ثبات جماعات متفرقة جمع ثبة أو انفروا جميعا مجتمعين كوكبة ( 2 ) واحدة ولا تتخاذلوا . في المجمع عن الباقر ( عليه السلام ) الثبات السرايا والجميع العسكر . ( 72 ) وإن منكم لمن ليبطئن يحتمل اللازم والمتعدي وهم المنافقون فإن أصابتكم مصيبة كقتل وهزيمة قال أي المبطئ قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا حاضرا فيصيبني ما أصابهم . القمي والعياشي عن الصادق ( عليه السلام ) لو قال هذه الكلمة أهل الشرق والغرب لكانوا بها خارجين من الإيمان ولكن الله قد سماهم مؤمنين باقرارهم ، وفي
[1] وسمه يسمه وسما فأقسم والوسام والسمة بكسرهما ما وسم به الحيوان ( ق ) . ( 2 ) الكوكبة الجماعة ( ق ) .
نام کتاب : التفسير الصافي نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 469